الراجل اللي راح ..أو الجنرال الذهبي
(قلب الوطن مجروح لا يحتمل أكتر نهرب وفين هنروح لما الهموم تكتر )
لازمن نفخر ان وطنا( اللي عايش فينا وإحنا مش عارفين نعيش فيه )
(قلب الوطن مجروح لا يحتمل أكتر نهرب وفين هنروح لما الهموم تكتر )
لازمن نفخر ان وطنا( اللي عايش فينا وإحنا مش عارفين نعيش فيه )
انجب هذا المواطن مش هنستعرض سيرته (لان حضرتك لوكتبت أسمه علي جوجل ممكن تكتب عنه كتاب)
زي النهاردة الصبح من 38سنه صحي المواطن علشان يروح الشغل عادي جدا كل الناس بتعمل كده بس المهم هو شغااال اية طبيب قلب الوطن المغدور المجروح وبيحاول يعالجه يطبطب عليه علشان لازمن الوطن يعيش . كان ممكن يعمل كده من غرف التكييف من أي حته الا الحته اللي بيحوم فيها الموت وبيخطف ناس كتير
المهم من 38 سنه فيه واحد حب البلد دي بجد ونزل من بيته علشان يسعدها ويرجعلها جزء من كرامتها فمات علشان خاطرها وخاطرنا
مهوش نجم سيما علشان يعملوا عنه برامج ويجيبوا الأفلام بتعته في يوم ذكراها .
يا أيها الرجل العظيم من ورا شباكي
انحني لك احتراما لأنك ذهبت إلي الموت بنفس إصرارنا علي أي حياة
هو
الفريق عبد المنعم رياض 1919-1969 الجنرال الذي استشهد علي خط النار
زي النهاردة الصبح من 38سنه صحي المواطن علشان يروح الشغل عادي جدا كل الناس بتعمل كده بس المهم هو شغااال اية طبيب قلب الوطن المغدور المجروح وبيحاول يعالجه يطبطب عليه علشان لازمن الوطن يعيش . كان ممكن يعمل كده من غرف التكييف من أي حته الا الحته اللي بيحوم فيها الموت وبيخطف ناس كتير
المهم من 38 سنه فيه واحد حب البلد دي بجد ونزل من بيته علشان يسعدها ويرجعلها جزء من كرامتها فمات علشان خاطرها وخاطرنا
مهوش نجم سيما علشان يعملوا عنه برامج ويجيبوا الأفلام بتعته في يوم ذكراها .
يا أيها الرجل العظيم من ورا شباكي
انحني لك احتراما لأنك ذهبت إلي الموت بنفس إصرارنا علي أي حياة
هو
الفريق عبد المنعم رياض 1919-1969 الجنرال الذي استشهد علي خط النار
ودي قصيده كتبها نزار قباني
لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا ..قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ ..لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ
ولا استُبيحتْ تغلبٌ وانكسرَ المناذرهْ…
لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ
لكنَّ من عرفتهمْ.. ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..
يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ ..ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ
وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..
وبعضهمْ..
يغصُّ في بترولهِ..
وبعضهمْ..
قد أغلقَ البابَ على حريمهِ.. ومنتهى نضالهِ..جاريةٌ في التختْ..
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ
الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ
جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ
يحي 9/3 /2007
لو يُقتَلونَ مثلما قُتلتْ..لو يعرفونَ أن يموتوا.. مثلما فعلتْ
لو مدمنو الكلامِ في بلادنا ..قد بذلوا نصفَ الذي بذلتْ
لو أنهم من خلفِ طاولاتهمْ قد خرجوا.. كما خرجتَ أنتْ..
واحترقوا في لهبِ المجدِ، كما احترقتْ ..لم يسقطِ المسيحُ مذبوحاً على ترابِ الناصرهْ
ولا استُبيحتْ تغلبٌ وانكسرَ المناذرهْ…
لو قرأوا – يا سيّدي القائدَ – ما كتبتْ
لكنَّ من عرفتهمْ.. ظلّوا على الحالِ الذي عرفتْ..
يدخّنون، يسكرونَ، يقتلونَ الوقتْ ..ويطعمونَ الشعبَ أوراقَ البلاغاتِ كما علِمتْ
وبعضهمْ.. يغوصُ في وحولهِ..
وبعضهمْ..
يغصُّ في بترولهِ..
وبعضهمْ..
قد أغلقَ البابَ على حريمهِ.. ومنتهى نضالهِ..جاريةٌ في التختْ..
يا أشرفَ القتلى، على أجفاننا أزهرتْ
الخطوةُ الأولى إلى تحريرنا..
أنتَ بها بدأتْ..
يا أيّها الغارقُ في دمائهِ
جميعهم قد كذبوا.. وأنتَ قد صدقتْ
جميعهم قد هُزموا..
ووحدكَ انتصرتْ
يحي 9/3 /2007
